الصفحة 43 من 97

فقوله: فاحددها أي أمنعها وسمي الحدّ حدًا لأنه يمنع أفراد المحدود من الخروج ويمنع غيرها من الدخول وهو عندهم تمييز الماهية بأجزائها الذاتية لأنها متركبة عندهم من جنس وفصل.

والجنس عندهم جزؤها الذي هو أعم منها والفصل عندهم هو جزؤها المساويها كما تقدم. إن لم يشتمل الحدّ على جميع الذاتيات كالتعريف بالفصل وحده أو مع الجنس المتوسط أو البعيد فهو عندهم ناقص لعدم اشتماله. على جميع الذاتيات.

والرسم: أصله العلامة ومنه رسوم الدار أي علاماتها كقوله:

وهل عند رسم دارس من معول

وإنما سموه رسمًا لأن التعريف فيه بالخاصة وهي من علامات الذات المختصة بها الخارجة عن ماهيتها - عندهم كما تقدم إيضاحه.

واعلم أن جميع المعرفات يشترط فيها شروط:

الشرط الأول:

أن يكون المعرف باسم الفاعل مطردًا. أي مانعًا من دخول غير المعرف باسم المفعول.

الشرط الثاني:

أن يكون منعكسًا أي جامعًا لجميع أفراده والتحقيق أن الطرد هو المنع والعكس هو الجمع خلافًا لمن عكس ذلك.

وإيضاح أن الطرد هو المنع والعكس هو الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت