ينبغي أن يستعان في كل شيء بأعلم أهله، أو بالمختصين فيه. وعلم الرقى الشرعية أو الطب النبوي أصبح علمًا قائمًا بذاته، وهو:"علم باحث عن الطب الذي ورد في الأحاديث النبوية الذي داوى به المرضى" (1) . وقد أفرد بكتب خاصة في مجامع السنة النبوية، ففي صحيح البخاري كتاب الطب، وفى سنن الترمذي كتاب الطب، وفى سنن أبى داود كتاب الطب . إلخ. كما وأفرد بمؤلفات مستقلة مثل: الطب النبوي لأبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني (430هـ) ، الطب النبوي لجعفر بن محمد المستغفري (432 هـ) ، والطب النبوي لمحمد بن أبى بكر ابن قيم الجوزية ( 751 هـ ) . هذا بالإضافة إلى كتب الأذكار والدعوات التي أفردها المصنفون بكتب مستقلة. وقد اشتملت هذه الكتب وغيرها على وصفات لكل مرض، وطرق متعددة للمعالجة، وعوارض لبعض الأمراض وأسبابها، وغير ذلك.
(1) انظر أبجد العلوم لصديق حسن (2/360) .