الصفحة 135 من 297

1-القرآن الكريم دواء من عند ربنا شفاء لأمراض عقولنا، وأمراض نفوسنا، وأمراض أبداننا، وأمراض مجتمعاتنا لا تنقضى عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرده والاستعمال؛ ينبغي الاستفادة منه في جميع الحالات.

2-يغلب على الرقى والتمائم في الجاهلية التأثر بالشرك والسحر والخرافة، فيمنع استعمالها، وتجب محاربتها.

3-الرقى والتمائم في الإسلام منزهة عن الشرك والسحر والخرافة، وموافقة لما في القرآن والسنة من سور وآيات وأدعية مأثورة، فيجوز استعمالها؛ ولا يتنافى ذلك مع التوكل على الله تعالى، ولا مع الإيمان بالقضاء والقدر.

4-النفث والمسح المصاحبان لقراءة الرقية جائزان شرعًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لهما أثناء الرقية.

5-تعليق التمائم المكتوب فيها آيات من القرآن الكريم وأدعية وأذكار جائز شرعًا شريطة أن يصان عن الإهانة.

6-تعاطى سوائل (ماء، زيت زيتون، زيت الحبة السوداء) الرقى والتمائم سواء أكانت غسالة أو مقروءًا عليها جائز شرعًا شريطة أن يصونها المرقى عن الإهانة.

7-يشترط في الرقية الشرعية: أن يكون لها أصل في القرآن والسنة، وأن تكون منزهة عن الشرك والسحر والخرافة، وأن تكون بلغة مفهومة المعنى.

8-يشترط في الراقي الممارس للرَّقية: أن يكون مسلمًا، عدلًا في دينه، معتقدًا اعتقادًا جازمًا بأن الله هو الشافي، خبيرًا بأمور الرقية

9-يشترط في الإنسان المرقى، أن يكون معتقدًا بأن الله هو الشافي، مطمئنًا للعلاج بالرقى، محافظًا لما يستعمله منها.

10-العلاج بالرقى والتمائم الشرعية لا يلغي وجود الطب الجسماني والطبيعي، وينبغي الاستفادة منهما دون إفراط في أحدهما أو تفريط في الآخر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرقى الشرعية

الدكتور فلاح إسماعيل مندكار

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت