الدكتور محمد طنطاوي
جمادى الأخرة 1421 هـ /سبتمبر 2000 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل القرآن شفاء للناس ورحمة، وجعله حمانا بذكره والتعلق به من همزات الشياطين ومن حضورهم مجامع المتقين. أحمده وأشكره وأثني عليه بما هو أهله وبما ينبغي لكمال وجهه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فلقد سعدت بقراءة بعض بحوث كتاب"التشافي بالقرآن". تلك البحوث الخاصة بالرقى الشرعية وأثرها في اطمئنان القلوب وانشراح الصدور وارتياح النفوس وما ينتج عنها من هداية وشفاء، وما ذكره الباحثون في هذا الكتاب القيم من قيود وشروط وضوابط للرقية حتى تكون رقية شرعية نافعةً.