الصفحة 4 من 297

مع الإشارة إلى أن هذه البحوث قد تضمنت الكثير من التداخل والتكرار، لأنها في حقيقتها بحوث متفرقة، قدمت من علماء متعددين، إلا أنها تكمل بعضها البعض، وتعرض بمجموعها صورة جيدة واضحة صحيحة للرقية الشرعية. والله تعالى من وراء القصد، وهو أجل وأعلم. والحمد لله رب العالمين.

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

دولة الكويت

الأحد 28 ذو القعدة 1422هـ = 10 / 2 / 2002 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. وبعد: فإن القرآن الكريم قد أنزله الله - تعالى - على قلب نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لمقاصد متعددة، من أهمها:

أن يكون هداية للناس جميعًا، بل للإنس وللجن، لأن رسالته- صلى الله عليه وسلم - كانت على الإنس وعلى الجن.

وفي القرآن الكريم سورة بأكملها تسمى بسورة"الجن"، وقص علينا القرآن الكريم أن نفرا من الجن استمعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ القرآن، وآمنوا به وصدقوه، وعادوا إلى أقوامهم ليقولوا لهم:"يا قومنا أجيبوا داعي الله".

وهداية القرآن الكريم تمتاز بأنها عامة وتامة وواضحة، لأنها من عند الله - تعالى - الذي لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

كذلك من المقاصد التي من أجلها أنزل الله تعالى - القرآن الكريم، أن يكون معجزة ناطقة في فم الدنيا بصدق القرآن الكريم، وبصدق من أنزل عليه هذا القرآن، وهو الرسول - صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت