الصفحة 20 من 297

وقد جاءت ندوة التشافي بالقرآن التي نظمتها الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على النحو الذي يقطع الطريق على الدجالين والمشعوذين ويفضح أمرهم، ولترد عن دين الله ما أحدثه به أولئك الدجالون المتطفلون من إساءة وتشويه وخاصة في هذه الظروف لتصحيح المفاهيم السائدة عن التشافي بالقرآن الكريم ورد الاعتبار له.

وهذه الندوة هي بداية طريق طويل يجب أن نقطعه سويًا حتى نضرب على أيدي كل من تسول له نفسه الأمّارة بالسوء استغلال ديننا الحنيف لمآرب أو مكاسب شخصية ستعود بالضرر الكبير علينا جميعًا.

ونناشد كل صاحب ضمير حي وحريص على دينه أن يتعاون معنا على رفع شأن ديننا الحنيف وأن نعرفه للعالم بصورة متفتحة ورؤية بعيدة عن كل غلو وتعصب، لأننا نحن المسلمين في أمس الحاجة إلى جهود لتخليص ديننا مما شابه من تشويش في معانيه وحتى مقاصده.

ونحمد الله جميعًا سائلينه جل جلاله أن يهدينا جميعًا إلى سواء السبيل.

الدكتور عبد الرحمن العوضي

المشرف العام

للندوة الفقهية الطبية الأولى حول التشافي بالقرآن

وفوق كل ذي علم عليم

نعم تواصلت آي القرآن العظيم تثرى على مدى ثلاثة وعشرين عامًا، لتربط ذلك الإنسان بخالقه وتدله على طريق العلم وتجعل منه خليفة الله في الأرض.

ولقد اتصل القرآن الكريم بالعلوم جميعًا، حين جعل الإسلام دين الفطرة فأشار إلى حقيقة العلاقة الأولية بين الماديات وما أعظم قوله سبحانه (( فأقم وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) )فالآية الكريمة أوجزت تمام انطباق الإسلام على سنن الله التي خلق عليها الإنسان، سواء تعلقت بالبدن أو النفس، أو بما يحيط بالإنسان وما يتفاعل معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت