فهرس الكتاب
وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:"ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله- ثلاثا- وقل- سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" (1) .
وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل منزلا ثم قال:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك (2) ."
هـ- الرسول صلى الله عليه وسلم يقر غيره على الرقية:
(1) أخرجه مالك في موطأه: كتاب العين: باب التعوذ والرقية من المرض (2/942) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء ح (2202) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3891) والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (29) ح (2087) وقال هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح (3522) وانظر تحفة الأشراف ح (9774) وأخرجه أحمد في مسنده (6/390) والنسائي في اليوم والليلة ح (1001) قال النووي: يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتي بالدعاء المذكور- انظر شرح للنووي على صحيح مسلم (14/189) ش ح (2202) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الذكر والدعاء: باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشفاء وغيره ح (2708) والترمذي في سننه: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا نزل منزلًا ح (3448) وقال هذا حديث حسن غريب صحيح. وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه ح (3547) قال النووي: وقوله"أعوذ بكلمات الله التامات". قبل معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب. وقيل النافعة الشافية. وقيل المراد بالكلمات هنا القرآن والله أعلم انظر شرح النووي على صحيح مسلم (17/31) .