فهرس الكتاب
عن جابر رضي الله عنه أن آل عمرو بن حزم قالوا: يا رسول الله انه كانت عندنا رقى نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى. قال: فعرضوا عليه، فقال:"ما أرى بها بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" (1) .
وكذلك إقراره للراقي، كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، لما رقى سيد القوم الذين استضافوهم فلم يضيفوهم. وقد تقدم ذكره وهو مروى في الصحيحين (2) .
أنواع الرقى
أ- أنواع الرقى من جهة متى تقرأ:
-أولًا: تقرأ الرقية لدفع البلاء قبل وقوعه.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2199) وأحمد في مسنده (3/382) والبيهقي في الكبرى: كتاب الضحايا: باب إباحة الرقية (9/348) قال الألباني: وفي الحديث استحباب رقية المسلم لأخيه المسلم بما لا بأس به من الرقى، وذلك ما كان معناه معروفًا مشروعًا، وأما الرقى بما لا يعقل معناه من الألفاظ فغير جائز- انظر الصحيحة ح (472) .
(2) أخرجه مالك في الموطأ: كتاب العين: باب الرقية من العين (2/940) . والبخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح (5749) . ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب جواز أخذ الأجر على الرقية بالقرآن والأذكار ح (2201) . وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3900) . والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب ما جاء في أخذ الأمر على التعويذ ح (2070) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في سننه: كتاب التجارات: باب أجر الراقي ح (2156) .وانظر تحفة الأشراف ح (4249) و (4307) .