الصفحة 155 من 297

عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول .. الحديث (1) .

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال في أول يومه أو في أول ليله: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات- لم يضره شيء في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة" (2) .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء: باب (10) ح (3371) وأبو داود في سننه: كتاب السنة: باب في القرآن ح (4737) وقال:"هذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق. مستدلًا على أنه لو كان مخلوقًا لما صح الاستعاذة به". وأخرجه الترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (18) ح (2067) وقال: هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح (3525) وانظر تحفة الأشراف ح (5627) وأخرجه أحمد في مسنده (1/270-136) والنسائي في اليوم والليلة ح (1007) الهامة: واحدة من الهوام وهي ذوات السموم اللامة: بتشديد الميم أي ذات لمم، واللمم كل داء يلم من خبل أو جنون أو نحوهما. أي من كل عين تصيب تسوء- انظر شرح السندي على سنن ابن ماجة (4/125) .

(2) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح ح (5088) والترمذي في سننه: كتاب الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ح (3399) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح. وابن ماجة في سننه: كتاب الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ح (3869) وانظر تحفة الأشراف ح (9778) وانظر صحيح سنن ابن ماجة للألباني ح (3120) وتمام الحديث: وكان إبان قد أصابه طرف من الفالج، فجعل الرجل ينظر إليه فقال له إبان: ما تنظر إلى؟ أما الحديث كما قد حدثتك ولكني لم أقله يومئذ، ليمضي الله علي قدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت