الصفحة 198 من 297

8-ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه المحدثون في مصنفاتهم في ذلك هو وحي لا غنى لمسلم عن اتباعه والتزامه، سواء في ذلك ما جاء عن جبريل عليه السلام من رقيته للنبي صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه أن يرقي به ويسترقي كالمعوذات، والفاتحة وغيرها، وما أعلم به من رقية إبراهيم عليه السلام لابنيه إسماعيل وإسحاق، أو التزمه صلى الله عليه وسلم أو أمر به: كل أولئك وحي أوفي حكم الوحي إذ أقر عليه صلى الله عليه وسلم من قبل الله عز وجل، ولم ينزل ما ينقضه، وظل شأنه عليه السلام إلى أن استرقى أم المؤمنين في مرضه الأخير إلى أن لحق بالرفيق الأعلى. وذلك دون أن ينزل بشأنه ناقض، أو يوحى في أمره ناسخ، أو يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم أنه ترك سنة العمل به يوما ما، لنفسه أو لغيره.

عقيدة التوحيد التي حدث بها القرآن عن إبراهيم عليه السلام:

9-حديث إبراهيم في هذه العقيدة عن تفرد الله بالخلق والتدبير بصفة عامة وفيما يتعلق بقضية شفاء المرضى بصفة خاصة هي نبراس حياة المؤمن، وأساس سلوكياته في هذه الحياة سواء في ذلك: خطواته النشطة في الطب وفي العلاج وفي التحليل والتشخيص، أو في إخباته. وضراعاته إلى الله مستعيذًا أو مستشفيًا، راقيًا أو مسترقيًا

10-وكما أومأنا فيما سبق: فليس مما يتسق مع هذه العقيدة أن يسارع الطبيب بالحكم بالموت على مريض لمجرد يأسه هو من شفائه مادام فيه عرق ينبض أو نفس يتردد، فقد تحدث المفاجآت، وكم حدثت؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت