والتي قامت بإحياء العديد من كتب التراث والمخطوطات الإسلامية الهامة، بتحقيقها على يد خبراء مختصين في فنونها وتخصصاتها، ونشرها في أحسن صورة.
لم تنس العناية بكل ما هو مهم من الموضوعات الفقهية والبحوث الخاصة التي يحتاج إليها المسلمون في حياتهم العلمية والعملية، وبخاصة منها ما تضاربت فيه الأقوال، أو داخلته الشبهات، أو استغله استغلالًا سيئًا بعض الجاهلين أو المغرضين.
ومن ذلك موضوع الرقية الشرعية، حيث نسيها البعض، وحذفوها من جدول الاستشفاء بها، وكأنها ضرب من الخرافة في نظرهم، وظنها آخرون نوعا من الاستشفاء الخاطئ الذي عفا عليه الزمان وتجاوزه التقدم العلمي في نطاق الطب، وعدها بعض الناس ضربًا من الشعوذة وابتزاز الأموال بغير حق.