الصفحة 257 من 297

وأصل التطير أنهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير، فإذا خرج أحدهم لأمر، فإن رأي طيرا طار عن يمينه تيامن به واستمر، وإن رآه طار عن شماله تشاءم به ورجع. وكان بعضهم يزجر الطير فإذا طار الطير شمالا تطير به (1) .

أيضا من صفات السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم لا يكتوون. والكي أيضا نوعان: فإن كان الشفاء من المرض بالكي محتملا وليس محققا. أو كان الجرح الذي يتركه الكي أكبر من المرض، أو وجد دواء يصار إليه قبل الكي، فلا يجوز الكي، لأنه من باب التعذيب بالنار. وكذلك كي الصحيح لئلا يعتل، هذا هو الكي المنهي عنه، والمراد به في حديث السبعين ألف (2) .

(1) انظر فتح الباري (10/121) ش ح (5753-5754) .

(2) قال الحافظ ابن حجر: والنهي فيه محمول على الكراهية أو على خلاف الأولى لما يقتضيه مجموع الأحاديث -فتح الباري (10/155) ش ح (5704) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت