الصفحة 266 من 297

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحوال حياته وفي كافة الأحيان (1) .

3)أن يديم قراءة القرآن، فإنه حبل الله المتين والصراط المستقيم. فمن عمل به سعد. وهو يُقوِّم ويصلح النفوس

(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) (2) .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا: كتاب الآذان: باب هل يتبع المؤذن فاه وههنا وههنا وهل يلتفت في الآذان. ومسلم في صحيحه: كتاب الحيض: باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة ح (373) وأبو داود في سننه: كتاب الطهارة: باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير الطهر ح (18) والترمذي في سننه: كتاب الدعوات: باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة ح (3395) وقال هذا حديث حسن غريب. وابن ماجة في سننه: كتاب الطهارة: باب ذكر الله عز وجل على الخلاء والخاتم في الخلاء ح (302) وانظر تحفة الأشراف ح (16361) . قال النووي: هذا الحديث أصل في جواز ذكر الله تعالى بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وشبهها من الأذكار وهذا جائز بإجماع المسلمين وإنما اختلف العلماء في جواز قراءة القرآن للجنب والحائض فالجمهور على تحريم القراءة عليهما جميعا ولا فرق عندنا بين آية وبعض آية فإن الجميع يحرم ولو قال الجنب سم الله أو الحمد لله ونحو ذلك إن قصد به القرآن حرم عليه وإن قصد به الذكر أو لم يقصد شيئا لم يحرم ويجوز للجنب أو الحائض أن يجريا القرآن على قلوبهما وأن ينظرا في المصحف -انظر شرح النووي على صحيح مسلم (4/68) على هذا فلا يجوز للجنب ولا للحائض أن يرقي أحدهما بشيء من القرآن قبل التطهر.

(2) سورة الإسراء: (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت