الصفحة 282 من 297

محبا لله صادقا في محبته؛ متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم في عبادته، ومعاملته، وأخلاقه، وسلوكه، وسياسته، واقتصاده، وأمور حياته كلها. قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) (1) .

ومن ذلك جمال المظهر، وطيب الباطن والظاهر. ويتحقق ذلك بإزالة الشهوات والشبهات، وتعلم ما يحتاجه المسلم من العلوم الإسلامية من: توحيد، وقرآن، وحديث، وفقه، وسيرة. وليكن جميل المظهر، لأن الله جميل يحب الجمال. ومن ذلك حف الشارب، وإكرام اللحية، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم:"خالفوا المشركين، اخفوا الشوارب، وأوفروا الحى" (2) .

ومن جمال المظهر عدم إسبال الثياب تحت الكعبين لقوله صلى الله عليه وسلم:"ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار" (3) . فالإسبال حرام سواء قصد الخيلاء أم لم يقصدها.

فحياة المعالج بالقرآن وسلوكه الخاص والعام موضع ملاحظة، فحين يكون بعيدا عن الالتزام بالسنن والنوافل - فضلا عن الواجبات - فإنه يكون فتنة للناس، حيث يصرفهم بسلوكه عن دين الله.

7 -الدعوة قبل العلاج

(1) سورة آل عمران: (31) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب اللباس: باب تقليم الأظفار ح (5892) ومسلم في صحيحه: كتاب الطهارة: باب خصال الفطرة ح (259) والترمذي في سننه: كتاب الأدب: باب ما جاء في إعفاء اللحية ح (2772) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وانظر تحفة الأشراف ح (8177) والنسائي في سننه: كتاب الطهارة: باب إحفاء الشارب وإعفاء اللحية ح (15) . وأخرجه أحمد في مسنده (2/16) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب اللباس: باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار ح (5787) . وابن ماجة في سننه: كتاب اللباس: باب موضع الإزار أين هو ح (3573) . وانظر تحفة الأشراف ح (4136) . وأخرجه أحمد في مسنده (3/5-6-31-97) . والبيهقي في الكبرى (2/244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت