يتطرق الباحثان في المقدمة إلى أدبيات استعرض به مؤلفيها إلى أهمية الصلاة إلى صحة الإنسان وكوسيلة للعلاج. كما أفاد أحدهم بعدم جدوى الاستعانة بالطبيب التقليدي عندما يعجز الطب التقليدي عن العلاج، وبعدم الاعتماد على الوسائل البديلة عندما يكون الطب التقليدي نافعًا. وأضاف الباحثان بأن بحثهم سيركز على ثلاثة أمور رئيسية وهي:
أولًا: مصطلح الرقية
ثانيًا: آراء حول الرقية
ثالثًا: فلسفة أو مبادئ الاستشفاء بالقرآن
أولًا: مصطلح الرقية
يفيد لسان العرب بأن أرقاه تعني تهدئة الإنسان، لذا، فإن الرقية هي التعويذة أو الحماية. ويسرد الباحثان بعد ذلك تعاريف مرجعية للرقية. ويضيفان بأن النفث يعتبر إحدى عناصر الرقية.
ثانيًا: آراء حول الرقية
أوضح الباحثان بأن هنالك تبيان حول الرقية. فمن بين حاثًا لها إلى ناهيًا عنها (كراهية) . [في المذهب السني] . وفي المذهب الشيعي، يتفق معظم علمائهم على تفضيل الرقية.
كما أن البعض استند في ذلك إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه لا رقية إلا لروح أو حمى أو عين موضحين الحالات التي بينها صلى الله عليه وسلم لرقية الشخص لنفسه أو لغيره. بينت الأدبيات بأن الرقية كانت قليلة الاستعمال في فجر الإسلام.
ثالثًا: مبادئ الاستشفاء في القرآن
بدء الباحثون بتعريفهم لمعنى"القلب والمرض"في القرآن حيث استشهدوا بقوله تعالى في الآية (10) من سورة البقرة، والآية (7) من سورة المائدة، والآيتين (2،1) من سورة الأعراف، والآيتين (15،14) من سورة التوبة. وأن القلوب تعنى ما في داخل الصدور التي تصاب بالأمراض وليس هي العضلة التي تضخ الدم، إذ أنها مرتبطة بالصحة الروحية. كما تطرق الباحثان إلى مفهوم القلب في سورة أخرى مثل: الآية (54) من سورة الحج، الآية (89) من سورة الشعراء، الآية (49) من سورة العنكبوت، الآية (5) من سورة فصلت، الآية (5) من سورة الصف.