فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد صباح يوم الثلاثاء 9 من شعبان 1418هـ الموافق 9 / 12 / 1997م، الاستفتاء المقدم من/ (جريدة الأنباء) ، ونصه:
ما رأي فضيلتكم والسادة العلماء الكرام في لجنة الفتوى بمن يدعو إلى شراء مادة تسمى (عرق الحلاوة) وهي متوفرة في محلات العطارة ويقوم بوضعها في قليل من الماء ثم قراءة سورة"يس"على الماء المخلوط بمادة (عرق الحلاوة) ومسح الماء بالمنزل، وأن ذلك يحمي المنزل من الجن. وهل هذه الأمور كانت سائدة في عصر النبوة.
وقد أجابت اللجنة بالتالي:
لا يوجد دليل شرعي على أن مادة عرق الحلاوة مع قراءة سورة ياسين عليها تنفع في الحماية من الجن، ولم يثبت عن أحد الصحابة أو التابعين أو الأئمة أنه قال بذلك أو فعله، وعليه فلا يجوز الاعتقاد بأن وضع عرق الحلاوة في الماء مع قراءة سورة ياسين عليه ثم مسح الماء بالمنزل ينفع في التوقي من الجن لعدم قيام الدليل الشرعي على صحته، ولا تجوز الدعوة إلى تبني هذا الاعتقاد لعدم صحته، إنما الجائز شرعًا هو الرقية الشرعية بالشروط التالية:
1-أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه، أو صفاته، أو بالمأثور الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو بذكر الله مطلقًا.
2-أن تكون بكلام مفهوم المعنى، وألا تستعمل فيها الطلاسم والرموز التي لا يفهم معناها.
3-أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بإذن الله تعالى وقدرته
4-أن لا تشمل الرقية على شرك أو معصية.
ولا بأس بتحصين البيت من الشياطين بما يلي:
( أ ) قراءة المعوذتين والإخلاص: