الصفحة 33 من 297

ولما رواه أبو سعيد الخدري أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا محمد، اشتكيت. فقال: نعم. فقال جبريل عليه السلام: باسم الله أرقيك"من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك" (1) ."

وقد ثبت في الصحيح جواز الرقية من اللدغة ومن الحمة - وهو السم - والقرحة والجرح والألم والمصيبة والحزن والعين (2) وغيرها.

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب الطب والمرض والرقى ح (2186) والترمذي في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في التعوذ للمريض ح (974) وابن ماجه في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح (3523) وانظر تحفة الأشراف ح (4363) وأخرجه أحمد في مسنده (3/28-56) والنسائي في اليوم والليلة ح (1005) قال النووي هذا تصريح بالرقى بأسماء الله تعالى وفيه توكيد الرقية والدعاء وتكريره، وقوله من شر كل نفس قيل: يحتمل أن المراد بالنفس نفس الأدمي وقيل يحتمل أن المراد بها العين فإن النفس تطلق على العين ويقال رجل نفوس إذا كان يصيب الناس بعينه. انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/170) .

(2) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية النبي (صلى الله عليه وسلم) ح (5746) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2194) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3895) وابن ماجه في سننه: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح (3521) وانظر تحفة الأشراف ح (17906) وأخرجه أحمد في مسنده (6/93) والبغوي في شرح السنة (5/224) والنسائي في اليوم والليلة ح (1023) وابن السني في اليوم والليلة ح (576) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت