2-الأثر الشافي للرقية (أي اللمس مع قراءة القرآن) :
ثبت عن طريقة التصوير الكهربائي (تصوير كيرليان) أن قراءة القرآن تحدث تغيرات إيجابية في مجال الطاقة الكهربائية المغناطيسية المحيطة بجسم وأطراف القاريء، وثبت كذلك أن هذه التغيرات في المجال الكهربائي المغناطيسي للقاريء تؤثر تأثيرًا إيجابيًا على المجال الكهربائي المغناطيسي للمقروء عليه، أو المرقى. وهذه التغيرات بالتالي يكون لها أثر إيجابي شاف على صحة المريض بإذن الله.
3-الأثر الشافي لبعض المفاهيم من القرآن والسنة التي تساعد المريض على التخلص من المشاعر السلبية:
ثبتت فعالية بعض المفاهيم من القرآن والسنة الشريفة في التخلص من المشاعر السلبية عند المريض. وقد ثبت بالتجربة العملية أن المشاعر السلبية المختزنة من أقوى العوامل التي تؤدي إلى تثبيط وظائف المناعة عند الإنسان. وثبت أن ضعف أو خلل وظائف المناعة عند الإنسان يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بالأمراض المختلفة، ومنها ما يهدد الصحة والحياة. وبالتالي فإن الإرشاد النفسي لتعلم كيفية التخلص من المشاعر السلبية هو جزء أساسي في علاج الأمراض المزمنة والتي كان يظن أنها مستعصية على العلاج الشافي. وقد ثبتت فعالية الإرشاد النفسي المبنى على المفاهيم الإسلامية المنبثقة من القرآن، والسنة الشريفة، وهذا على المسلمين وغير المسلمين، لأنه يستند على مفاهيم تتناسب مع فطرة الإنسان، بغض النظر عن ملته. وإن كانت فعالية هذا الإرشاد النفسي تزداد مع زيادة عمق المفاهيم الإيمانية والروحانية عند المريض، وهذا أحد الأهداف المرجو الوصول إليها عند المرضى.
4-الأثر الشافي للسلوكيات الحياتية الإسلامية المنبثقة من التعاليم الإسلامية النابعة من القرآن والسنة الشريفة (ما يسمى بالطب الإسلامي التطبيقي أو السريري أو الإكلينيكى) :