فهذه العلوم وإن كانت علومًا غير دينيَّة؛ ولكنها علوم دنيويَّة معتبرة، والدنيا حرث الدين؛ والأمر كما قال الجويني:"القول الكلي: أن الغرض استبقاء قواعد الإسلام طوعًا وكرهًا، والمقصد الدين؛ ولكنَّه لما استمدَّ استمراره من الدنيا كانت هذه القضية مرعية" (1) ، أي:"تنتظم أمور الدنيا، ويستمِدُّ منها الدينُ". (2)
(1) الجويني، الغياثي، ص 328.
(2) الجويني، الغياثي، ص 328.