بقلم
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين
أما بعد:
فقد أصاب الناس شيء كبير من الإحباط واليأس عندما سقطت بغداد، وكذلك لما يرون من تسلط الأعداء على هذه الأمة، وهي تتلقى الضربة تلو الأخرى، فيزداد الناس يأسا وقنوطا من رحمة الله تعالى، وذلك لعدم تحملهم لما يجري، أو لعدم تعرفهم على أسباب ما يجري.
وفي هذه العجالة سوف نتعرض لهذا الموضوع العقدي الخطير (( فهو حقا داء قتال ) )
يا صاحب الكرب إن الكرب منفرج أبشر بخيرٍ فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحيانًا بصاحبه ... لا تيأسن فإن الكافي الله
الله يحدث بعد الكرب ميسرة ... لا تجزعن فإن الكاشف الله
إذا بليت فثق بالله وارضَ به إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله مالك غير الله من أحدٍ ... فحسبك الله , في كلٍ لك الله