فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 167

هناك أسباب كثيرة جدا ولكن أهمها:

1.إخفاقه في شيء في حياته (زواج، تجارة، علاقة مع صديق خانه في النهاية، 0000) وهذا يجب عليه البحث عن أسباب الفشل والإخفاق

• وقد يكون سوء الاختيار، وهذا يؤدي إلى الطلاق وغيره،

• وقد تكون العلاقة بينه وبين صديقه قائمة على الدنيا وعلى المطامع فلما زالت أسبابها تحولت لعداوة

• وقد يكون سبب الفشل والإخفاق الإهمال في العمل،

• أو عدم الأخذ بالأسباب المشروعة، أوالثقة العمياء بالناس،

• أو المال الحرام أو المشبوه، أو المعاصي التي يرتكبها وما أكثرها

فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ} أخرجه ابن ماجة

• أو يكون نوعا من الاختبار والابتلاء فتظهر حقيقته عند الابتلاء

قال تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ 11} يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ {12} يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ {13} الحج

وقال تعالى {فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ 15} وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ {16} الفجر

فهذا هو تصور الإنسان لما يبتليه الله به من أحوال، ومن بسط وقبض، ومن توسعة وتقدير. . يبتليه بالنعمة والإكرام. بالمال أو المقام. فلا يدرك أنه الابتلاء، تمهيدًا للجزاء. إنما يحسب هذا الرزق وهذه المكانة دليلًا على استحقاقه عند الله للأكرام، وعلامة على اصطفاء الله له واختياره. فيعتبر البلاء جزاء والامتحان نتيجة! ويقيس الكرامة عند الله بعرض هذه الحياة! ويبتليه بالتضييق عليه في الرزق، فيحسب الابتلاء جزاء كذلك، ويحسب الاختبار عقوبة، ويرى في ضيق الرزق مهانة عند الله، فلو لم يرد مهانته ما ضيق عليه رزقه. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت