فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 167

بفعل {يئس} فليس في لفظ {الكفار} إظهار في مقام الإِضمار وإلاّ لزم أن يشبه الشيء بنفسه كما قد توهم.

لعمرُكَ لليأسُ غيرُ المري * ثِ (المريث) خيرٌ من الطمعِ الكاذبِ

-وللريثُ تحفزهُ بالنجا * حِ (بالنجاح) خيرٌ من الأملِ الخائبِ

-يرى الحاضرُ الشاهدُ المطمئن * من الأمرِ ما لا يرى الغائبُ

خويلد بن مطحل

وما نالَ مثلَ اليأسِ طالبُ حاجةٍ * إِذا لم يكنْ فيها نجاحٌ لطالبِ

ابن هرمة

لا تيأسنَّ من انفراجِ شديدةٍ * قد تنجلي الغمراتُ وهي شدائدُ

-كم كربةٍ أقسمتُ ألا تنقضيْ * زالت وفرجَها الجليلُ الواحدُ

صالح عبد القدوس

قد يدركُ المرء بعد اليأسِ حاجتَه * وقد يبلُ بعد القلةِ العددا

أسامة البجلي

إِذا ما أجلتَ الفكرَ في مطلبٍ فلم * تجدْ حيلةً منه فذروهُ بحالهِ

-فلليأس عن إِدراكِ ما عزَّ نيلهُ * على القلبِ بردٌ مثلُ برد منالهِ

ابن خاتمة الأندلسي

وفي اليأسِ خيرٌ للتقى وراحةٌ * من الأمرِ قد ولىَّ فلا المرءُ نائلهْ

أبو الأسود

وفي اليأسِ للنفسِ راحةٌ * إِذا النفسُ رامتْ خطةً لا تنالهُا

قيس بن ذريح

شرُ العواقبِ يأسٌ قلبه أملٌ * وأعضلُ الداءِ نكسٌ بعد إِبلالِ

-المرءُ طاعةُ أيام تنقلُه * تنقلَ الظل من حالٍ إِلى حالِ

البحتري

إِذا اشتملتْ على اليأسِ القلوبُ * وضاقَ لما به الصدرُ الرحيبُ

-وأوطنتِ المكارهُ واستقرتْ * ... وأرستْ في أماكنِها الخطوبُ

-ولم ترَ لانكشافِ الضُّرِّ وجهًا * ... ولا أغنى بحيلتهِ الأريبُ

-أتاكَ على قُنوطٍ منك غوثٌ * ... يمنُّ به اللَّطيفُ المستجيبُ

-وكُلُّ الحاثاتِ إِذا تناهَتْ * ... فموصولٌ بها فَرَجٌ قريبُ

علي بن أبي طالب

فلا تشعرنَّ النفسَ يأسًا فإِنما * يعيشُ بجدٍ حازمٌ وبليدُ

ظالم الدؤلي

ما طالَ عهدُ اليأسِ في قلبِ امرئٍ * إِلا استبانَ على الجبينِ خطوطُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت