فأمِّلوا خيرًا، واطلبوا العلو دائمًا، وإياكم والارتماء في مستنقع الذل والهزيمة النفسية واليأس في كافة مجالات الحياة ..
اللهم إنا نسألك عزًا للإسلام والمسلمين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ..
والله أعلم.
وهناك بعض الإخوة الذين كتبوا شيئا مفيدا في هذا الموضوع أنقل خلاصة ما كتبوا ليكمل هذا الموشوع الجلل
المقدمة:
إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإنه لا يخفى على أحد واقع المجتمع الإسلامي اليوم، وبُعْدَه عمّا أراده الله منه شرعًا ودينًا. وهذا أمر ليس بحاجة إلى بيان أو إثبات فإنه لا يخفى على أحد.
وتجاه هذا الواقع فإنّ بعض الغيورين قد يصيبه اليأس من عودة المجتمع إلى المسار الصحيح؛ لما يرى من جهود الأعداء في محاربة الإسلام ومواجهة دعاته من جهة.
وما يراه من جهة أخرى من بعد الناس عن دين الله، وموت الإحساس لدى الكثير منهم.
ومن جهة ثالثة فهو يرى يقظة الأعداء ومواجهتهم لأي جهد يبذله المسلمون، لاستعادة ما فقدوه من مجدٍ وماضٍ تليد.
وهذا الشعور ولو لم يكن له أثر في الواقع العملي فهو جدير بإزالته؛ لأنه مخالف لما قرره الكتاب والسنة، كيف وهو يكون داعيًا الكثير للاستسلام والخمول، ومثبطًا عن بذل أي جهد للمجتمع والتعاون مع من يسعى للإصلاح والتغيير.
من هنا كان علينا لزامًا أن نخاطب هذه الفئة المتشائمة، ونقول لها إنّه مهما ساء واقع الأمة وامتد كيد الأعداء فإن المستقبل لدين الله، والعزة لأوليائه، فكانت هذه الرسالة؛ لبيان ما ورد من الكتاب والسنة من نصوص تبشر بأن المستقبل للإسلام والعزة لدين الله.
هذا والله أسأل أن ينفع بهذا البحث من قرأه أو سمعه، وأن يجعله في موازين حسناتنا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أولًا: بشائر القرآن