التاسع: يرويه محمد بن عمر الرومي ، ، عن شعبة بن الحجاج ، عنه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يمكن تصحيح الأوجه الثلاثة الأولى وذلك لما يلي:
1-إمامة شعبة ، وسعة روايته ، وكثرة شيوخه.
2-أن هذا الأوجه الثلاثة قد رواها عنه جمع من أصحابه.
3-أن الحديث من الوجهين الأول والثاني مخرج في الصحيحين ، والثالث من رواية أوثق أصحاب شعبة بن الحجاج ، وقد نابعه ثلاثة ، وقد توبع شعبة على هذا الوجه.
أما الوجه الرابع فتفرد به عبد الملك بن صباح ، ولم يتابع عليه.
والوجه الخامس فتفرد به عبد الله ابن إدريس ، عن شعبة ولم يتابع عليه.
أما الوجه السادس فتفرد به نصر بن حماد ، وهو متروك ، وأما متابعة أبي داود الطيالسي فخطأ عن يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي تفرد به عبد الرحمن بن إبراهيم بن زكريا ، أبو مسلم الصراف ،شخُ أبي الشيخ الأصبهاني وقال عنه:"كان ممن يحفظ ويذاكر"، وقال أبو نعيم:"أحد من يحفظ ويذاكر" (1) ، وهذا يخالف ما جاء عن يونس بن حبيب عن أبي داود كما في الأوجه الثلاثة الأولى.
أما الوجه السابع فخطأ عن أبي داود الطيالسي تفرد به عنه نصار بن حرب ( لا يعرف ) وهذا يخالف أيضًا ما جاء عن أبي داود في الأوجه الثلاثة الأولى.
(1) تاريخ أصبهان 2/118.