قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن زكريا ، ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبدالله بن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إقرأ علي القرآن".
فقال ابن مسعود:"كيف أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ فذكره (1) ."
رواه غندر والناس عن شعبة فلم يذكروا علقمة .
وما كتبته متصلًا من حديث شعبة إلا هكذا.
[ حلية الأولياء 7/203 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه شعبة بن الحجاج ، واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه ، عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
( شعبة بن الحجاج ، عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن شعبة بن الحجاج اثنان:
1-سليمان بن حرب.
رواه الطبراني في المعجم الكبير 9/80 ح (8465 ) .
2-عمرو بن مرزوق.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/203.
تخريج الوجه الثاني:
(1) للحديث تتمة لم يروها أبو نعيم هنا ، ولم يذكرها في حديث قبل هذا ، وهي:"قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت (( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا ) ) [ سورة النساء آية 41] فنظرت إليه وقد اغرورقت عينا النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال:"من سره أن يقرأ القرآن غضًا كما نزل فليقرأه قراءة بن أم عبد"."