قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عمرو البزار ، ثنا عمرو بن مخلد ، ثنا يحيى بن زكريا الأنصاري ، ثنا هارون بن عنترة (1) ، عن زاذان ، قال: دخلت على عبدالله بن مسعود وقد سبق إلى مجلسه أصحاب الخز ، والديباج ، فقلت:"أدنيت الناس وأقصيتني".
فقال:"ادن"، فأدناني على بساطه حتى أقعدني ، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنه يكون للوالدين على ولدهما دَينٌ فإذا كان يوم القيامة يتعلقان به ، فيقول: أنا ولدكما فيودان أو يتمنيان لو كان أكثر من ذلك".
تفرد برفعه يحيى وهو المعروف بابن أبي الحواجب.
وقال أبو نعيم قبله: هارون بن أبي وكيع هو ابن عنترة تفرد به عنه زاذان.
ورواه يحيى بن زكريا الأنصاري عنه مختصرًا مرفوعًا.
[ حلية الأولياء 4/202 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه هارون بن أبي وكيع واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن زاذان ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مختصرًا .
الثاني: يروى عنه ، عن زاذان ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - موقوفًا مطولًا .
تخريج الوجه الأول:
( هارون بن أبي عنترة ، عن زاذان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مختصرًا ) .
تفرد به يحيى بن زكريا الانصاري من هذا الوجه عن هارون بن أبي عنترة.
رواه الطبراني في المعجم الكبير للطبراني 10/219 ح ( 10526) ، وعنه: رواه أبو نعيم في
حلية الأولياء 4/202 .
تخريج الوجه الثاني:
( هارون بن عنترة ، عن زاذان ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، مطولًا ) .
يرويه من هذا الوجه عن هارون بن عنترة ثلاثة:
1-عيسى بن يونس .
(1) تصحفت في المطبوع إلى [ عشرة ] والتصويب من المخطوط ( د ) 135/3/ب.