رواه الحسن المروزي زياداته على الزهد لابن المبارك ، ينظر الزهد لابن المبارك ص 393ح ( 1416 ) ، ومن طريقه: رواه الطبري في جامع البيان 18/ 54 - 55 ، ورواه ابن أبي حاتم في التفسير 3/954 -955 ح ( 5335 ) ، والآجري في أخلاق أهل القرآن ص 116 ح ( 47 ) ، و أبو نعيم في حلية الأولياء 4/202 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 18/285-286 ، جميعهم من طريق عيسى بن يونس عن هارون بن أبي وكيع قال: سمعت زاذان أبا عمرو يقول: دخلت على ابن مسعود فوجدت أصحاب الخز واليمنية قد سبقوني إلى المجلس ، فقلت: يا عبد الله من أجل أني رجل أعجمي أدنيت هؤلاء وأقصيتني ، قال: ادن فدنوت حتى ما كان بيني وبينه جليس فسمعته ، يقول:"يؤخذ بيد العبد أو الأمة فينصب على رؤوس الأولين والآخرين ثم ينادى مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له حق فليأت إلى حقه فتفرح المرأة أن يدور لها الحق على ابنها أو أخيها أو على أبيها أو على زوجها ثم قرأ ابن مسعود: (1) فيقول الرب تعالى للعبد: ائت هؤلاء حقوقهم ، فيقول يا رب: فنيت الدنيا فمن أين أوتيهم؟ فيقول للملائكة: خذوا من أعماله الصالحة فاعطوا كل إنسان بقدر طلبته فان كان وليًا لله فضلت من حسناته مثقال حبة من خردل من خير ضاعفها حتى يدخله بها الجنة ثم قرأ: (2) وإن كان عبدًا شقيًا قالت الملائكة: يا رب فنيت حسناته وبقي طالبون ، فيقول للملائكة:"خذوا من أعمالهم السيئة فأضيفوها إلى سيئاته وصكوا له صكًا إلى النار"."
2-محمد بن فضيل .
رواه ابن جرير في جامع البيان 18/ 54.
3-صدقة بن أبي سهل .
رواه ابن جرير في جامع البيان 5/89 -90 ، ورواه سلم بن أهوز في تاريخ واسط ص 126 ، وفيه: صدقة أبو سهل.
4-محمد بن عبيد الطنافسي.
ذكره ابن جرير في جامع البيان 5/90.
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث .
(1) سورة المؤمنون آية 101 .
(2) سورة النساء آية 40 .