قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن مسعود الدمشقي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا صدقة بن عبدالله ، عن الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أبلى (1) خيرًا فلم يجد إلا الثناء فقد شكره ، ومن كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور".
كذا رواه صدقة عن الأوزاعي عن أبي الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس وتفرد به والحديث مشهور بأيوب بن سويد ، عن الأوزاعي ،عن محمد بن المنكدر ، عن جابر.
[ حلية الأولياء 6/147 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه الأوزاعي ، واختلف عنه من وجهين:-
الأول: يروى عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني:يروى عنه ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
( الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد به صدقة بن عبد الله من هذا الوجه عن الأوزاعي.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/147 ، ومن طريقه: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 6/10.
تخريج الوجه الثاني:
( الأوزاعي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد به أيوب بن سويد من هذا الوجه عن الأوزاعي.
رواه الطبراني في المعجم الأوسط 6/362 ح ( 6617 ) ، رواه ابن عدي في الكامل 1/364 ، وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء 6/147.
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث.
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
(1) أبلى: من أبلى بلاء بصيغة المجهول أي أعطى عطاء والبلاء يستعمل في الخير والشر لكن أصله الاختبار والمحنة وأكثر ما يستعمل في الخير قال الله تعالى (( بلاء حسنًا ) ). عون المعبود 13/115.