قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن بن كوثر ، قال: ثنا أبو السرى موسى بن الحسن ابن عباد النسائي ، قال: ثنا عفان بن مسلم ، قال: ثنا شعبة ، قال: أخبرني زبيد ، ومنصور ، وداود ، وابن عون ، ومجالد وهذا حديث زبيد ، عن الشعبي ، وربما قال: ثنا الشعبي قال: ثنا البراء بن عازب عند سارية من هذا المسجد ولو كنت ثمّ أريتكم مكاننا قال:"خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم النحر فقال: إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر ، فمن ذبح بعد أن نصلي فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل أن نصلي فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شئ ."
فقام خالي أبو بردة هانئ بن نيار فقال:يا رسول الله: إني ذبحت قبل أن أصلي وعندي جذعة خير من مسنة.
فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -:"اذبحها ، ولن تجزئ عن أحد بعدك".
لم يروه عن شعبة هكذا مجموعًا إلا عفان رواه عنه الإمام أحمد بن حنبل والكبار.
[حلية الأولياء 4/337 ]
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه شعبة بن الحجاج واختلف عنه من أربعة أوجه:
الأول: يروى عنه ، عن زبيد اليامي ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
الثاني: يروى عنه ، عن زبيد ومنصور ، وداود وابن عون ، ومجالد ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثالث: يروى عنه ، عن سيار ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الرابع: يروى عنه ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
تخريج الوجه الأول:
( شعبة بن الحجاج ، عن زبيد اليامي ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن شعبة عشرة:-
أبو داود الطيالسي .