الصفحة 1058 من 1117

قال يحيى بن معين ، والذهبي:"ثقة"، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال ابن حجر:"صدوق"، والذي أراه أنه ثقة ، فهو من طبقة التابعين ، ولم يجرح بشيء ، وقد وثقه ابن معين والذهبي (1) .

الحكم على الحديث:

الحديث بهذا الإسناد ، موقوف صحيح ، وله حكم الرفع ، وقد ورد ماجاء فيه من أحكام السجود في حديث أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها ، قال:"كان رسول"

الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه""

قال وكيع:"يعني بياضهما".

وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"كان ينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع"

رواهما مسلم في صحيحه ، كتاب: الصلاة ، باب: ( 46 ) ما يجمع صفة الصلاة 1/357 ح ( 497 ) و ح ( 498 ) .

وفي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب"

رواه البخاري في صحيحه ، كتاب: الصلاة ، باب: ( 57 ) لايفترش ذراعيه في السجود 1/283 ح ( 788 ) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب الصلاة ، باب ( 43 ) الاعتدال في الصلاة 1/355 ح ( 493 ) .

قال أبو نعيم رحمه الله:

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عبدالجبار بن العلاء ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، عن إبراهيم السكسكي ، عن عبدالله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأهلة لذكرالله".

تفرد سفيان عن مسعر برفعه.

ورواه خلاد وغيره عن مسعر موقوفًا.

[ حلية الأولياء 7/227 ] .

مدار الحديث على مسعر بن كدام ، واختلف عنه ، واختلف عن سفيان بن عيينة في روايته عن مسعركما يلي:

الاختلاف عن سفيان بن عيينة.

(1) ينظر:تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري 3/447 ت 2197 ، تهذيب الكمال 2/308 ت 296 ، تقريب التهذيب ص 103 ت 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت