أن أكثر علل الحديث إنما تكون من جهة الإسناد ؛ بالاختلاف في رفعه ووقفه ، والاختلاف في وصله وإرساله ، والاختلاف بإبدال أحد رواته بغيره.
أن الجمع بين الروايات الثابتة و المتساوية في القوة أصعب من الترجيح ،وأن قرائن الجمع قليلة بخلاف قرائن الترجيح.
أن أكثر قرائن الترجيح استخدامًا هي الترجيح بالأحفظ ، سواءً كان الترجيح بحفظ راوٍ واحد في مقابل راوٍ آخر ، أو بحفظ جماعة في مقابل واحدٍ أو أكثر .
والحمد لله رب العالمين ،،،،،،،،،،،