قال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال النسائي:"ثقة ثبت"، وقال العجلي:"كان ثقة ثبتًا في الحديث"، وقال ابن حجر:"ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس".
وذكره في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين ، مات سنة سبع وأربعين ومائة (1) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد مقطوعٌ صحيحٌ .
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال: ثنا يحيى بن هاشم ، قال:ثنا حمزة بن حبيب الزيات ، عن الأعمش ، عن خيثمة بن عبدالرحمن ، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كلكم يناجي ربه ليس بينه وبينه ترجمان ينظر إلى أيمنه فيرى عمله ،ثمّ ينظر أمامه فيرى النار ، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة".
رواه زياد أبو حمزة التميمي ، عن حمزة الزيات مثله.
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء ، قال: ثنا عامر بن إبراهيم بن عامر، قال: حدثني أبي ، عن جدي ، قال: ثنا زياد أبو حمزة التميمي ، قال: ثنا حمزة ا لزيات ، عن الاعمش ، عن خيثمة ، عن عدي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
ورواه شريك ، والناس ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عدي مثله.
ورواه فضيل بن عياض ، وجرير ، وأسباط بن محمد ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة ، عن عدي مثله.
[ حلية الأولياء 4/ 124]
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه الأعمش: سليمان بن مهران واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(1) ينظر: الجرح والتعديل 4/146ت 630 ، معرفة الثقات 1/432 ت 676 ، تاريخ بغداد 9/11، تهذيب الكمال 12/89 ، تقريب التهذيب ص 254 ت 2615 ، تعريف أهل التقديس ص118 ت 55.