فقال:"مهلًا غفر الله لكم وجزاكم الله عن نبيكم خيرًا إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على شفير قبري ، ثم اخرجوا عني ساعة فان أول من يصلي علي خليلي وحبيبي جبريل ، ثم ميكائيل ، ثم إسرافيل ، ثم ملك الموت مع ملائكة كثيرة ، ثم ادخلوا عليّ فصلوا علي وسلموا تسليمًا ولا تؤذوني بتزكية ولا برنّة ولا بصيحة ، وليبدأ بالصلاة علي رجال أهل بيتي ، ثم نساؤهم ، ثم أنتم واقرأوا أنفسكم السلام كثيرًا ، ومن كان غائبًا من أصحابي فاقرؤه مني السلام كثيرًا ، ألا وأني أشهدكم أني قد سلمت على كل من دخل في الإسلام وعلى كل من تابعني على ديني من اليوم إلى يوم القيامة".
قلنا:"يا رسول الله فمن يدخل قبرك"؟ .
قال:"رجال أهل بيتي مع ملائكة كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم".
هذا حديث غريب من حديث مرة عن عبدالله لم يروه متصل الإسناد إلا عبد الملك بن عبد الرحمن وهو ابن الاصبهاني ما كتبناه عاليًا إلا من حديث محمد بن جعفر المدائني وكذا وقع في كتابي سلام بن سليم وقيل سلام بن سليمان.
[ حلية الأولياء 4/168-169 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه عبد الملك بن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، واختلف عنه من أربعة أوجه:
الأول: يروى عنه ، عن خلاد الصفار ، عن الأشعث بن طليق ، عن الحسن العرني ، عن مرة الهمداني ، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه عن الأشعث بن طليق ، عن الحسن العرني ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يروى عنه ، عن مُرّة ، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ..
الرابع: يروى عنه ، عن الحسن العرني ، عن الأشعث بن طليق ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(( تخريج الحديث ) )
تخريج الوجه الأول: