الصفحة 420 من 1117

الجملة الأول: في التعجب من أمر المؤمن ، وتقلب حاله بين السراء والضراء.

الحديث الأول:

عن صهيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له".

رواه مسلم في صحيحه ، كتاب: الزهد الرقائق ، باب (13) المؤمن أمره كله خير 4/2295 ح (2999) ، وابن حبان كما في الإحسان ، كتاب: الجنائز ، باب: ما جاء في الصبر وثواب الأمراض 7/155ح (2896) .

الحديث الثاني:

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.

رواه البخاري في صحيحه ، كتاب: المرضى ، باب (1) : ما جاء في كفارة المرض ، 5/2137ح (5317) ، ومسلم في كتاب: البر والصلة والآداب ، باب (14 ) : ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أوحزن أو نحو ذلك ، 4/ 1992 ح (2573) .

الجملة الثانية: كتابة أجر المريض على ما كان يعمل قبل المرض.

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا".

رواه مسلم في صحيحه ، كتاب: الجهاد ، باب ( 132 ) : يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة 3/1092ح ( 2834) ، وأبو داود في سننه ، كتاب: الجنائز ، باب (2) : إذا كان الرجل يعمل فشغله عنه مرض أو سفر 2/200ح (3091) .

قال أبو نعيم رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت