الصفحة 424 من 1117

أما الحديث الذي ذكره أبو نعيم من طريق عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - مرفوعًا ، فقد ورد بلفظ:"ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عنه الفارين ، وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم ، وذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الحات في الصرير (1) ، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم (2) ،وذاكر الله تعالى في الغافلين يعرّفه الله مقعده من الجنة"

رواه الحسن بن عرفة في جزءه ص 66 ح ( 45 ) : ومن طريقه: رواه ابن عدي في الكامل 5/91 ، و الخطابي في غريب الحديث 1/77 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/181 ، والبيهقي في شعب الإيمان 1/411 ح ( 565 ) من طريق يحي بن سليم الطائفي ، عن عمران بن مسلم ، وعباد بن كثير ، كلاهما عن عبدالله بن دينار به.

وهذا الحديث ضعيف جدًا ، فيحيى بن سليم الطائفي:"صدوق سيء الحفظ" (3) ، و عمران بن مسلم ، قال عنه البخاري ، وأبو حاتم:"منكر الحديث" (4) ، وعباد بن كثير الرملي ، قال عنه البخاري:"فيه نظر"، وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة:"ضعيف الحديث" (5)

قال أبو نعيم رحمه الله:

(1) الصرير:زاد راوي الحديث - يحيى بن سليم الطائفي -تفسيرها بقوله:"الصرير البرد الشديد"

(2) فصيح وأعجم: زاد راوي الحديث تفسيرها بقوله:"فالفصيح بنو آدم والأعجم البهائم"

(3) تقريب التهذيب ص 1057 ت 7613.

(4) التاريخ الكبير 6/419 ت 2842، الجرح والتعديل 6/305 ت 1691.

(5) التاريخ الكبير 6/42 ت 1641 ، الجرح والتعديل 6/85 ت 434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت