و رواه النسائي في خصائص علي بن أبي طالب ص 59 ح ( 37 ) ، ورواه أبو يعلى في المسند 1 / 252 ح ( 293 ) ، والدارقطني في العلل 4/168 ،والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 2 / 317 ح ( 697 ) ، ، ومن الملاحظ أن الطريق الأول والثاني كلاهما من طريق أبي إسحاق السبيعي ، فإسرائيل يرويه عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي - رضي الله عنه - ، وشيبان يرويه عن أبي إسحاق عن عمرو بن حبشي عن علي - رضي الله عنه - ، والوجه الأول أصح لأن إسرائيل ممن قبل العلماء حديثه عن أبي إسحاق ، وكان ممن يحفظ حديث جده أبي إسحاق كما يحفظ الفاتحة ، أما شيبان بن عبد الرحمن فلا يعلم متى أخذ عن أبي إسحاق هل كان قبل الاختلاط أم بعده.
الثالث: من طريق حنش بن المعتمر عن علي - رضي الله عنه - .
قال أبو داود الطيالسي رحمه الله: حدثنا شريك ، وزائدة ، وسليمان بن معاذ قالوا:حدثنا سماك بن حرب ، عن حنش بن المعتمر ، عن علي قال: لما بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن قلت: تبعثني وأنا حديث السن لا علم لي بكثير من القضاء ، فقال لي:"إذا أتاك الخصمان فلا تحكم للأول حتى تسمع ما يقول الآخر فإنك إذا سمعت ما يقول الآخر عرفت كيف تقضي إن الله عز وجل سيثبت لسانك ويهدي قلبك"، قال علي: فما زلت قاضيًا بعد"."
المسند 1/115 ح ( 127 ) ، ومن طريقه:رواه البيهقي في السنن الكبرى ، كتاب: آداب القضاء 10/141 ، و ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 / 257 ، ورواه أبو داود في سننه ، كتاب: الأقضية ، باب ( 6 ) : باب كيف القضاء ؟ 2/325 ح ( 3582 ) ، و الترمذي في أبواب الأحكام ، باب ( 5 ) : ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما 3/12 ح ( 1331) . وقال: حديث حسن . قلت: وليس في ذكر البعث إلى اليمن ، والنسائي في خصائص علي بن أبي طالب ص 57 ح ( 35 ) وأبو يعلى في المسند 1/305 ح ( 371 ) .
(( الحكم على المتابعة ) )