رحل أبو نعيم في طلب العلم وعمره عشرين عامًا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة (1) ،ولم تذكر كتب التراجم نصوصًا واضحة لرحلاته وتواريخها ، ولكن يؤخذ من سيرته أنه قد سمع الحديث عن بعض شيوخه في بلدانهم ، ومن تلك البلدان:
مكة ، سمع فيها من:
محمد بن الحسين بن عبد الله ، أبو بكر الآجري .
قال الخطيب البغدادي:"وكان ثقة ، صدوقًا ، دينًا".
وقال الذهبي:"الإمام المحدث القدوة ، وكان عالمًا عاملًا صاحب سنة واتباع".
مات سنة ستين وثلاثمائة (2) .
بغداد ، سمع فيها من:
أحمد بن يوسف بن خلاد أبو بكر النصيبي ، العطار.
كان ثقة ، صحيح السماع.
مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (3) .
محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق ، أبو علي الصواف ، الغدادي.
روى عنه أبو نعيم كثيرًا ، وقد كان ثقة ، ثبتًا ، حجة ، غاية في الإتقان .
مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة (4) .
محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البربهاري (5) ، البغدادي.
قال الدارقطني:"كان له أصل صحيح ، وسماع صحيح ، وأصل رديء ، فحدث بذا وبذاك فأفسده".
مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (6) .
أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، أبو بكر القطيعي .
روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل مسند أبيه ، وله جزء الألف دينار.
كان ثقة ، زاهدًا ، صالحًا ، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة (7) .
(1) طبقات الشافعية الكبرى 4/20.
(2) تاريخ بغداد 2/243 ، سير أعلام النبلاء 16/133.
(3) سير أعلام النبلاء 16/69.
(4) سير أعلام النبلاء 16/184.
(5) البربهاري: بفتح الباء الموحدة ، وسكون الراء المهملة ، وفتح الباء الثانية أيضًا ، والراء المهملة أيضًا بعدها الهاء والألف ، هذه النسبة إلى بربهار ، وهي الأدوية التي تجلب ، الأنساب 1/307.
(6) تاريخ بغداد 2/209 ، سير أعلام النبلاء 16/141 ،
(7) سير أعلام النبلاء 16/210.