إذا رأيت أن سبب الاختلاف هو مدار الحديث ، فإن كان ثقة ، والأوجه كلها صحيحة عنه حكمت بالاضطراب على رواياته تلك ، و إن كان المدار ضعيفًا حكمت بتضعيف جميع الأوجه الواردة عنه.
أنقل ما أقف عليه من أقوال أهل العلم بالعلل في تلك الروايات، وأدرس قول من ذهب إلى غير ما رجحته.
خامسًا:الحكم على الحديث .
إذا كان الوجه المرجح في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بوجوده فيهماعن الحكم عليه.
أما إذا كان الحديث خارج الصحيحين ، فأحكم عليه من الطريق المرجح بعد دراسة إسناده من أقرب طريق إلى مدار الحديث ، بإسناد أحد المصنفين الذين أخرجوا الوجه المرجح .
إذا كان الوجه الراجح حسنًا أو ضعيفًا ، بحثت له عن متابعة أو شاهد لترقية الحديث الحسن إلى الصحيح لغيره ، أو من الضعيف إلى الحسن لغيره .
إذا كان الشاهد أو المتابعة مما يصلح لتقوية حديث الدراسة فإني أدرس سند المتابعة أو الشاهد دراسة مفصلة مثل دراسة الإسناد الأصلي ، وأبين حكمه ، أما إذا كان لا يصلح للتقوية فأكتفي بذكر علته المانعة من عدم إفادته للتقوية .
أذكر الحكم النهائي على الحديث بعد دراسة متابعاته وشواهده إن وجدت .
إذا كان الوجه المرجح موقوفًا له حكم الرفع ، فأذكر ما يناسب معناه مما صح مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الخاتمة: ذكرت فيها أهم نتائج الرسالة.
الفهارس الفنية .
فهرس آيات القرآن الكريم .
فهرس الأحاديث على الأطراف .
فهرس الأحاديث على المسانيد .
فهرس الأحاديث على الموضوعات.
فهرس أسماء الرواة.
فهرس الأعلام.
فهرس المصادر والمراجع .
فهرس موضوعات الرسالة.
هذا ما رمت القيام به في هذه الرسالة ، وأستغفر الله مما قد يكون ندّ به فهمي ، أو أخطأ فيه قلمي ، أو قصر عنه علمي ، فالكمال عزيز فيمن طبعه النقص ، وكيف يسطيع أهل النقص إكمالًا؟.
وأخيرًا فإنني أحمد الله الذي يسر لي بمنه وكرمه ، وبما أمدني به من توفيقه وعونه لإنجاز هذه الرسالة.