روى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل ، وزيد بن الحباب ،و عبد الله بن المبارك.
كان يحيى القطان يستضعفه ، و قال ابن سعد:"ثقة ، فيه ضعف وكان يتشيع"، قال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال الإمام أحمد:"لا بأس به"، وقال العجلي:"ثقة ، فيه تشيع"وقال ابن عمرا الموصلي:"ضعيف"، وقال الذهبي:"ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل كان أميًا ، وهو من زهاد الشيعة"، وذكره فيمن تكلم فيه وهو موثق ، وقال:"صدوق"، وفي المغني في الضعفاء وقال:"صالح ، ثقة ، مشهور"، وقال ابن حجر:"صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع"، وذكره ابن شاهين فيمن اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه ثم قال:"وهذا الخلاف في جعفر لعلة المذهب ………وما رأيت من طعن في حديثه"، مات سنة ثمان وسبعين ومائة (1) .
أبو عامر العقدي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 31 ) .
ثالثًا: ترجمة راوي الوجه الثاني .
علي بن الجعد الجوهري.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 35 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن علي الرفاعي من وجهين:-
الأول: يرويه شيبان بن فروخ ، وحماد بن أسامة ، وجعفر بن سليمان ، وأبو عامر العقدي، أربعتهم ، عن علي بن علي الرفاعي ، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الوجه الثاني: يرويه علي بن الجعد ، عن علي بن علي الرفاعي ، عن أبي المتوكل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الأول هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
(1) ينظر: الجرح والتعديل 2/481 ت 1957 ، معرفة الثقات 1/268 ت 221 ، تهذيب الكمال5/43 ت 943 ، الكاشف 1/129 ت 801 ، من تكلم فيه وهو موثق ص 60 ت 68 ، المغني في الضعفاء 1/132 ت 1144 ، تقريب التهذيب ص 199 ت 950.