كان شريك النخعي لا يجيز شهادة المرجئة ، وشهد عنده محمد بن الحسن فلم يجز شهادة ، ، وكذلك وصفه زكريا الساجي ، ومع الإرجاء فقد اتهم بالتجهم قال يحيى بن معين:"جهمي كذاب"، وقال الإمام أحمد:"كان يذهب مذهب الجهم"، وكذلك قال أبو زرعة الرازي ، وقال هارون بن إسحاق الهمداني:"كان رأس في الجهمية".
الكذب.
وصف بذلك ، يحيى بن معين ، وأبو يوسف القاضي ، والإمام أحمد.
سوء الحفظ .
قال الذهبي:"لينه النسائي وغيره من قبل حفظه"، وقال ابن عدي:"ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه".
التفرد
قال ابن حبان:"لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد".
الطعن فيه مطلقًا.
قال الفضيل بن عياض:"غير ثقة ، ولا مأمون"، وقال يحيى بن معين والإمام أحمد:""
ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه"، وقال أبو داود:"لا شيء ، لا يكتب حديثه"، وقال النسائي: ضعيف"، والذي يظهر أنه ضعيف ، وصدوق في الموطأ فقط ، مات سنة تسع وثمانين ومائة (1) .
ثالثًا: ترجمة رواة الوجه الثاني:
عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري المدني .
روى عن: مالك ، والدراوردي ، وابن عباس بن سهل .
روى عنه: أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعلي بن حرب ، وهارون بن سفيان .
قال الدارقطني:"ثقة"، وذكره ابن حبان في الثقات ، مات سنة أربع أو ثمان وعشرين ومائتين (2) .
رابعًا: تراجم رواة الوجه الثالث .
(1) ينظر: تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري 2/511 ، الجرح والتعديل 7/227 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 125 ت 468، الضعفاء الكبير 4/52 ، المجروحين 2/272 ، الكامل 6/174 ، تاريخ بغداد 2/170 ، المغني في الضعفاء 2/179 ، لسان الميزان 5/122.
(2) ينظر: التاريخ الكبير 7/98 ت 434 ، سؤالات البرقاني ص 55 ت 395 ، الثقات لابن حبان 8/527 التحفة اللطيفة للسخاوي 2/240 ت 2875.