فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذهب أبو الوليد ابن الفرضي ، وابن الأثير ، وابن الجوزي إلى أن هذا لقبه وليس اسمه ، وأن اسمه: عبد الله بن أبي الجدعاء العقيلي ،له صحبة عدداه في البصريين وأما ابن حجر فقال:"هو عبد الله بن أبي الجدعاء فيما قيل"، والقول فيه قول الجماعة ، وقد كان عبد الله بن شقيق يذكره مرة بلقبه ، ومرة يصرح باسمه (1) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد صحيح ، قال ابن حجر:"وهذا إسناد قوي" (2) .
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا إسماعيل بن منصور، ثنا سفيان الثوري ، عن ثابت بن عبيد ، عن عدي بن دينار ، عن أم قيس بنت محصن قالت:"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن دم المحيض يصيب الثوب"؟ .
فقال:"اغسليه بماء وسدر ، وحكيه بضلع (3) ".
هكذا رواه إسماعيل بن منصور ، عن الثوري ، عن ثابت بن عبيد ، وتفرد به .
ورواه عبدالرزاق عن الثوري فقال:"ثابت بن هرمز".
[ حلية الأولياء 7/123 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه سفيان الثوري ، واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن ثابت بن عبيد ، عن عدي بن دينار ، عن أم قيس بنت محصن ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه ، عن ثابت بن هرمز ، عن عدي بن دينار ، عن أم قيس بنت محصن ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
(1) ينظر: الألقاب لابن الفرضي 2/311 ، أسد الغابة لابن الأثير 4/285 ، كشف النقاب لابن الجوزي 2/437 ، نزهة الألباب لابن حجر ص 208 ، وزيادة نسبته في المعجم الكبير للطبراني 20/353.
(2) الإصابة 6/208.
(3) قال ابن الأثير في مادة [ ضلع ] : وفي حديث غسل دم الحيض"حكيه بضلع"أي بعود والأصل فيه ضلع الحيوان ؛ فسمي به العود الذي يشبهه ، وقد تسكن اللام تخفيفًا ، النهاية في غريب الحديث 3/96.