ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 5 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن الأعمش من وجهين:
الأول: يرويه سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - .
الثاني: يرويه عبد الله بن نمير، وأبو معاوية ، كلاهما عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
أنه من رواية الأكثر عددًا ، فقد رواه بهذا الوجه راويان ،أحدهما أوثق الرواة عن الأعمش - محمد بن خازم - والمخالف لهما في الوجه الول راوٍ واحد .
أن الخطأ في الحديث ممن دون سفيان الثوري ، ففي الإسناد إليه عمران بن عبد الرحيم الباهلي ، قال عنه أبو الشيخ الأصبهاني:"يرمى بالرفض ، كثير الحديث ، يروي عن جماعة بالعجائب:"، وقال الذهبي:"وضع حديث أبي حنيفة عن مالك" (1) .
أن الحديث بهذا الوجه مخرج في صحيح مسلم.
(( الحكم على الحديث ) )
الحديث بهذا الوجه مخرج في صحيح مسلم.
(1) ينظر: طبقات المحدثين بأصبهان3/235 ، وميزان الاعتدال 3/290.