ويقوله عن وجود الحديث في الصحيحين مثل:"صحيح متفق عليه من حديث عطاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها أخرجه البخاري من حديث ابن جريج عن عطاء ومسلم عن سليمان بن بلال" (1) ، مثل:"هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما" (2) ، ومثل:"هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن قيس بن حفص الدارمي عن خالد بن الحارث وأخرجه مسلم عن بندار عن غندر وعبيد الله ابن معاذ عن أبيه" (3) ، ومثل:"هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم جميعا من حديث عبدالعزيز بن عبدالصمد العمى حدث به مسلم عن اسحاق عن عبدالعزيز والبخاري عن جماعة من أصحاب عبدالعزيز" (4) .
الفصل الثالث: منهج أبي نعيم في إعلال الأحاديث من خلال أحاديث الدراسة .
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: منهجه في إعلال السند .
أولًا منهج أبي نعيم في بيان أوجه الاختلاف:
لم يلتزم أبو نعيم طريقة واحدة في بيان أوجه الاختلاف التي أوردها في ثنايا كتابه ، والذي وجدته من خلال القسم المحدد في هذه الرسالة كما يلي:-
يسند الوجه المرجوح ، ويعلق الراجح.
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام: 3، 4، 5،14 ، 22،33، 45،53،93،142.
يسند الوجه الراجح ، ويعلق المرجوح.
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام:12.
يسند وجهًا واحدًا ، ويعلق بقية الأوجه .
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام: 6 ، 8 ، 30،36،46،86،106،120.
يسند جميع الأوجه ، ويبين عددها قبل ذلك.
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام:110،111،113،114،115،116، 117،118،119،120،121،122،123،124.
يذكر الاختلاف على أكثر من مدار في الحديث الواحد.
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام:8،11،13،20،43،51،57.
تكرار الحديث والاختلاف الوارد فيه .
الأمثلة: ينظر الأحاديث ذوات الأرقام:38،40،58.
(1) حلية الأولياء 3/205.
(2) حلية الأولياء 2/195.
(3) حلية الأولياء 2/315.
(4) حلية الأولياء 2/317.