فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 1967

«وَزَعَمَ شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سُفْيَانَ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ الْأَعْشَى:

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى ... وَلَاقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا

نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ كَمِثْلِهِ ... وَأَنَّكَ لَمْ تَرْصَدْ بِمَا كَانَ أَرْصَدَا» [1]

وَبَلَغَنِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ الكندي أنه كان يتمثل بأبيات السموأل:

ضَيِّقُ الصَّدْرِ بِالْخِيَانَةِ لَا يُنْقِصُ ... فَقْرِي أَمَانَتِي ما حييت [2]

ربّ شتم سمعته فتصاممت ... وَغَيًّا [3] تَرَكْتُهُ فَكُفِيتُ

لَيْسَ يُعْطَى الْحَرِيصُ [4] فَضْلًا مِنَ ... الرِّزْقِ وَلَا يَنْقُصُ الضَّعِيفُ الشَّخِيتُ [5]

بَلْ لِكُلٍّ مِنْ رِزْقِهِ مَا قَضَى اللَّهُ ... وَإِنْ حكّ [6] أنفه مستميت

[1] الخطيب: اقتضاء العلم العمل 98- 99.

[2] في ديوان السموأل ص 22 كما يلي:

ضيق الصدر بالأمانة لا يفجع ... فقري أمانتي ما بقيت

[3] في ديوان السموأل ص 22 «وغي» .

[4] في الديوان «القوي» .

[5] في الأصل «الخبيث» وما أثبته من الديوان ص 25 والشخيت: الرقيق.

[6] في الديوان ص 26 «وان حز أنفه المستميت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت