فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 1967

-وَسَمُّوهُ حَبِيبَ بْنَ صُهْبَانَ الْكَاهِلِيَّ-.

عَنِ الْأَعْمَشِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ.

وَعَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حُبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ.

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ [1] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى- وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ [2] - عَنْ سَعِيدٍ [3] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَكَى أَبُو طَالِبٍ.

حدثني ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ (330 أ) حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ بِشْرٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ الْوَلِيدِ- وَكَانَ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الشَّامِ- قَالَ: مَشَيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟ قَالَ: الْمَوْتُ. قُلْتُ: فَإِنْ لم يمت. قال:

يقل ماله وَوَلَدِهِ.

«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ [4] قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ [5] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ [6] قَالَ: إِنَّ لَنَا لَكُتُبًا نَتَعَاهَدُهَا» [7] .

حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا أَبُو الْجَوَّابِ [8] عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ الله عنهما فلم يجهروا ببسم الله

[1] الثوري.

[2] الكوفي (تهذيب التهذيب 11/ 259) .

[3] ابن المسيب.

[4] ابن أبي شيبة.

[5] ابن عبد الحميد الضبي.

[6] البصري.

[7] الخطيب: تقييد العلم 100- 101 وفيه (ان لنا كتبا كنا نتعاهدها) .

[8] الأحوص بن جواب من رجال التهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت