والتاسع: تصفح شهوده وأمنائه واختيار النائبين عنه من خلفائه في إقرارهم والتعويل عليهم مع ظهور السلامة والاستقامة وصرفهم والاستبدال بهم مع ظهور الجُرْح والخيانة.
ومن ضعف منهم عما يعانيه كان موليه بالخيار من أصلح الأمرين: إما أن يستبدل به من هو أقوى منه وأكفى، وإما أن يضم إليه من يكون اجتماعه عليه أنفذ وأمضى.
والعاشر: التسوية في الحكم بين القوي والضعيف والعدل في القضاء بين المشروف والشريف، ولا يتبع هواه ... ) اهـ [1]
وبالنظر للأحكام العشرة التي جعلها الماوردي -رحمه الله - محل نظر القاضي يتبين ضرورة الناس لإقامة تلك الولاية حتى تستقيم أمورهم (ففيه نصرة المظلوم وأداء الحق إلى مُسْتَحِقِّهِ ورد الظالم عن ظلمه، والإصلاح بين الناس، وتخليص بعضهم من بعض، وقطع المنازعات التي هي مادة الفساد.) اهـ [2]
(1) باختصار من الأحكام السلطانية للماوردي.
(2) الموسوعة الفقهية الكويتية