فهرس الكتاب
قال النووي -رحمه الله:
(القَائِمُ في حُدُودِ اللهِ تَعَالَى) معناه: المنكر لَهَا، القائم في دفعِها وإزالتِها، وَالمُرادُ بالحُدُودِ: مَا نَهَى الله عَنْهُ. (( اسْتَهَمُوا ) ): اقْتَرَعُوا. اهـ [1]
وعن حذيفة - رضي الله عنه -، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم) [2]
وعن أَبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، قَالَ: يَا أيّها النَّاس، إنّكم لتَقرؤُون هذِهِ الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) [3] وإني سمعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه) [4]
(1) شرح مسلم
(2) رواه الترمذي، وَقالَ: حديث حسن.
(3) سورة المائدة:105
(4) رواه أَبُو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة.