(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم) [1]
ونفى-سبحانه- أن يكون معه شريك في حكمه فقال:
(وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) [2]
ونهى عن الشرك في حكمه فقال: (وَلَا تُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) بِصِيغَةِ النَّهْي في قراءة ابن عامر.
وأمر-سبحانه- برد التنازع في أي شئ إلى الله والرسول، وعلَّق الإيمان على ذلك فقال:
(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [3]
وتوعد-سبحانه- من حكم بغير ما أنزل اللهُ وعيدا شديدا، وذمه أشد الذم فقال:
(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون) [4]
وقال:
(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون) [5]
وقال:
(1) سورة يوسف: 40
(2) سورة الكهف: 26
(3) سورة النساء: 59
(4) سورة المائدة
(5) سورة المائدة:45