(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [1]
وكل من نازع الله في شئ من حكمه فهو منازع له -سبحانه - في ربوبيته وأسمائه وصفاته
قال تعالى:
(اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِ?َّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا ?َّ إِلَهَ إِ?َّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [2]
عن عدى بن حاتم قال أتيت النبى -صلى الله عليه وسلم- وفى عنقى صليب من ذهب. فقال (يا عدى اطرح عنك هذا الوثن) . وسمعته يقرأ في سورة براءة (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) قال (أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه) . [3]
(وهكذا قال حذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عباس، وغيرهما في تفسير: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا.
(1) سورة المائدة: 47
(2) سورة التوبة: 31
(3) رواه الترمذي وحسنه الألباني