فعالة لبناء القدرات الاقتصادية للبلدان النامية، وضمان عملية اتخاذ القرار بمشاركة الجميع وبشكل شفاف.
-وضرورة أن يتم النص على أن منظمة التجارة العالمية هي منتدى متعدد الأطراف تعمل في إطار قواعد التجارة وتحريرها وفي المجالات المتفق عليها، مع رفض إدخال معايير العمل على الإطلاق في البيان الختامي للمؤتمر.
3 -2 - أهداف مؤتمر الدوحة:
لعل الظروف التي صاحبت انعقاد هذا المؤتمر في نوفمبر 2001 دفعت به إلى السعي لتحقيق الأهداف التالية: [1] .
1 -تمهيد الطريق لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات من أجل الوصول إلى المزيد من تحرير التجارة العالمية الأسواق الدولية وإزالة المعوقات أمام تدفق التجارة العالمية وفتح الباب أمام حل بعض المشكلات المعلقة.
2 -تحديد مصير منظمة التجارة العالمية، والحفاظ عليها وتحسين آلياتها وانطلاقاتها نحو تحقيق أهدافها والقيام بوظائفها. وضرورة مواصلة طريقها نحو تحرير التجارة وتجاوز سائر العوائق التي قد تعترضها في تحقيق أهدافها.
3 -توفير كل الظروف المواتية لنجاح مؤتمر الدوحة حيث أرسل مشروع البيان الختامي قبل أكثر من شهر من انعقاد المؤتمر، لإبداء الملاحظات عليه، وتم عقد المؤتمر في مكانه بالدوحة وفي زمانه وإدراك ضرورة مواجهة مشكلة الكساد والاقتصاد العالمي الحالي وعدم تكرار الفشل الذي آل إليه المؤتمر الوزاري السابق لمنظمة التجارة العالمية في مدينة سياتل الأمريكية.
بل سبق انعقاد المؤتمر الدراسة الدقيقة لأسباب فشل مؤتمر سياتل وتفادي هذه الأسباب في الدوحة، والإعداد المسبق لتسوية القضايا المعلقة والخلافية بين الدول الكبرى والتكتلات الاقتصادية وذلك أثناء اللجان التحضيرية في جنيف، ومن ناحية أخرى تم التنسيق بين الدول النامية على مستوى التكتلات الإقليمية وشبه الإقليمية بشأن
(1) عبد الحميد عبد المطلب: مرجع سابق ص 438.